الكشف عن التمثال الرمزي «فاتح خيبر» في ميدان الإمام الخميني؛

تكرار انتصار الحق على الباطل برواية العرض المسرحي

الكشف عن التمثال الرمزي «فاتح خيبر» في ميدان الإمام الخميني؛

تكرار انتصار الحق على الباطل برواية العرض المسرحي

تم مساء يوم السبت، وبالتزامن مع ذكرى مولد أمير المؤمنين علي عليه السلام، الكشف عن التمثال الرمزي «فاتح خيبر» في ميدان الإمام الخميني (رض) بطهران. ويُعد هذا التمثال، الذي أُنجز بجهود منظمة تجميل مدينة طهران التابعة لبلدية طهران، رمزاً لارتباط نور الولاية بروح المقاومة في عاصمة إيران، ومن المنتظر أن يكون بشيراً بمستقبلٍ ظافر.

تكرار انتصار الحق على الباطل برواية العرض المسرحي

وأفادت العلاقات العامة لمنظمة التبليغ الإسلامي أنه في مراسم الكشف عن التمثال الرمزي «فاتح خيبر»، جرى تجسيد حضور ودور أمير المؤمنين، الإمام علي عليه السلام، في مختلف محطات تاريخ الإسلام، من خلال فن العرض المسرحي، وحركات المؤدين، والمؤثرات الصوتية والموسيقية، والإضاءة، بما أعاد تصوير المسار التاريخي والتضحيات والجهود التي بذلها هذا الإمام العظيم في سبيل نشر دين الإسلام.

وكان من أكثر فقرات المراسم تأثيراً تزامن تصاعد المشاهد القتالية مع بث الموسيقى الحماسية عبر مكبرات الصوت المثبتة في ميدان الإمام الخميني، ما أوجد أجواءً حماسية مؤثرة. وقد قُدم عرض تجسيد معركة خيبر، الذي يُعد من أكبر العروض الميدانية في البلاد، في اثني عشر مشهداً، امتدت من فتح خيبر حتى الحرب ذات الاثني عشر يوماً، عارضاً الصراع بين الخير والشر، والحق والباطل.

وفي هذا العرض، كان المشهد ينقسم بشكل متتابع إلى معسكرين: معسكر الحق ومعسكر الباطل، حيث وقف بعض المشاركين في مواجهة الإمام علي عليه السلام، فيما وقف آخرون إلى جانبه. وفي ختام العرض، سُلّم لواء الحق من قبل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، وبإذنٍ إلهي، إلى أمير المؤمنين عليه السلام، الذي اندفع بسيفه ذي الفقار نحو العدو، مكرراً فتح خيبر مرة أخرى.

وقد أسهم تداخل عروض الضوء مع الأداء القوي للفنانين على المسرح في خلق مشاهد حيّة ومفعمة بالحماس، ترددت معها هتافات «حيدر حيدر» من الحاضرين، وعمّت أجواء من الحماسة التي امتزجت بإيقاعات الطبول والصنوج.

كما أن عرض مشاهد لنساء وأطفال غزة بالتزامن مع الكشف عن «فاتح خيبر» أضفى على أجواء المراسم طابعاً روحياً أعمق. وبالنظر إلى تزامن ذكرى مولد الإمام علي عليه السلام مع ذكرى استشهاد قائد القلوب الحاج قاسم سليماني، لفت انتباه الحاضرين ظهور ممثل بتجسيد هذا القائد الشهيد، وترديد عبارته الشهيرة «نحن أمة الشهادة، نحن أمة الإمام الحسين». وفي الختام، ومع رفع علم إيران، اكتملت رسالة العرض: فكما فتح الإمام علي عليه السلام باب خيبر، فإن الشعب الإيراني، اقتداءً به، سينتزع أبواب الظلم ويقف في وجه المستكبرين في العالم.

2026-02-07

عدد الزيارات: 1
ایران
آیکون توانخواهان

T

T